على شاطئ البحر
كنت جالسا ذات يوم ...على شاطئ البحر ..أتأمل إبداع الخالق في خلقه..أنظر إلي أكمل لوحة..
قد خلقها الله وابدع كل شيء فيها ..سبحان الله على ذلك المشهد ...ثم رأيتها ..وأنا أقلب نظري في الأجواء..
ساطعة في وضح النهار ..شديدة البياض.. خالية من الشوائب ..أضفى نورها جمالا من نوع أخر ..وكتب بخيوطه الرقيقة ...
على صفحات الماء اروع كلمات ...ثم رأيته ..يقف بانتظارها بكل لهفة ..قد ازرق لونه ..وهو ينتظر ...
ثم بدأت تقترب منه شيئا ..فشيئا ..بخطوات استحياء ..فأصبح وجهها من شدة الخجل يتلون إلى الأحمر ..كلما اقتربت اكثر..
يالها من خجولة ..رقيقة..كالورد الأحمر الزاهي..بل تخطت حمرة وجهها حدود الأفق ..فأصبحت كالشفق ..
وملأت الدنيا بأجمل وأروع منظر ...فطرت به قلبي ..وشدت إليها بصري ...فأدهشتني ..وأسرت قلبي...ثم نظرت إليه ..
فرأيت الحمرة قد أصابته ..وأن شدة الحياء قد غمرته ...كلما اقتربت منه أكثر ...وأكثر ...ثم .....كان اللقاء ....ما أجمله من لقاء ..
لم أر مثله ..من شدة جماله وروعته ...واشتد العناق بينهما ..ويزداد المنظر روعة أكثر ..وملئت الدنيا باللون الأحمر ..
فبدأت تذوب بين أحضانه شيئا ..فشيئا .. وقلبي من الموقف قد تفطر ..ومن شدة الحب قد تأثر ...ثم اختفت في قلبه ..بين أحضانه ..
ولم أرها ..فأسدل الظلام الستار على هذا المشهد...وغمر الدنيا بسواده وبريق ثوبه...قصة حبيبين قد إلتقيا في ابهي مظهر ..
كان ذلك أروع ما رأت عيني.. وعلمت أن اللقاء كل يوم يتجدد ..كانت تلك لحظة غروب الشمس في الأفق البعيد ..
بين أحضان البحر الحبيب..فبكيت على حالي ..لأني أجلس وحيدا ..بعيدا عن من أحب ...
من كتاباتي: أبو المجد

Wapher
del.icio.us

لغتك الأدبية جميلة ، وأدعو لك بالتوفيق والسداد.
لبنى شرف | 11-12-2007 - 13:20:24 GMT 2 #