صور ذات طابع خاص ..














نفس الكلمه لكن تختلف بين اليوم والامس ((الشهامـــــــــــة.. )) أمس ==>> أصالة نفس .. اليوم ==>> تتطلب واسطة .. (( الحـــــــــــب.. )) أمس==>> رـوـوـوح .. اليوم==>> لعبــــة .. (( الشـــــعر .. )) أمس ==>> علـــمـ وأدب .. اليوم ==>> تقليد ومنصب .. !! (( العطــــــــــــــاء.. )) أمس ==>> هــدف .. اليوم ==>> وسيـــلة ((السعـــــــــادة.. )) أمس ==>> قناعـة .. اليوم ==>> طمـــع .. (( العقـــل.. )) أمس==>> نعمة .. اليوم==>> نقمة .. !! (( الضمــير.. )) أمس ==>> حيـــاة .. اليوم ==>> غيبوبـــة .. !! (( الطمأنينة.. )) أمس==>> ظــل .. اليوم==>> مطر صيف .. !! (( الصــداقــة .. )) أمـس ==>> كنـــز .. اليوم ==>> انقراض .. !! ((الــرحمــة.. )) أمـس ==>> ملء القلــوبـ .. اليوم : تُـرتجى .. !! ((الرفقة الصالحة... )) أمـس ==>> في كل الوجوه .. اليوم ==>> مما ندر أن تلتقى .. !! ((التعـاضــد.. )) أمـس==>> سمة الأنفس .. اليوم ==>> لا نفس فيه .. !! ((المعـــروف.. )) أمس ==>> سائد ومنتشر .. اليوم ==>> نادر وشحيــح .. !! ((الصـــدق .. )) أمس ==>> تجده متى أردته .. اليوم ==>> أثرٌ بعد عين .. !! (( الكتابــة .. )) أمس ==>> فنٌ وموهبة .. اليوم ==>> صنعة من لا صنعة له .. !! (( الشـــباب.. )) ]أمس==>> عماد المستقبل.. اليوم ==>> خرسانة الاستهتار .. (( الوطـــن .. )) أمس==>> إنتماء .. اليوم==>> فنّـدقة .. !! (( الابتسامة.. )) أمس ==>> صدقة .. اليوم ==>> أطلال .. !! (( التقنية.. )) أمس ==>> تطــــوّر اليوم ==>> عبــــث .. !! (( النميمــــة.. )) أمس ==>> مذمومة .. اليوم ==>> بريستيج .. !! (( الألـــــــم.. )) أمس ==>> صبــر .. اليوم ==>>تذمّـــر .. !! (( التلقائيـــــة.. )) أمس ==>> عفوية إنسان .. اليوم ==>> تقييد الإنسان .. !! (( شهادة جامعية.. )) أمس ==>> مستقبل .. اليوم ==>> لوحة على جدار
صفد
منظر نادر في احدى شوارع المدينة المغتصبة، 1948
منظر نادر في احدى شوارع المدينة المغتصبة،
1962

منظر نادر في احدى شوارع المدينة قبل إحتلالها #8، 1946

صورة نادرة لصفد بعد إحتلالها ويظهر الجامع، 1953

صورة نادرة لصفد بعد إحتلالها ويظهر دمار البيوت، 1948

بيوت مغتصبة في الحي القديم، 1990

بيوت مغتصبة في الحي القديم#3، 1990

منظر لجبل ميرون من المدينة

مقام يهودي بني في القرن السابع عشر

منظر عام في المدينة المنهوبة

انفاق/اقواس في المدينة القديمة #2، 2001

منظر في إحدى أسواق المدينة، 2001





منظر للمدينة من المدخل الشمالي، 2003

مأذنة جامع هي كل ما تبقى من الجامع الموجود في مدخل صفد قرب حار الاكراد- ربيع 2003

المبنى الذي يظهر في الصورة هو كنيسة الروم الكاثوليك في صفد، والتي تم تحويلها الى مرسم / معرض للصور والرسومات بعد العام 1948 وأزيلالصليب عن جرسية الكنيسة وكذلك الجرس 2003

زقاقات الحارة الغربية - ربيع 2003

مبنى اثري له قبه , وكتابات قرأنية على مدخله في الحارة الغربية - ربيع 2003



3



ركّز.. يركّز....!!!

ركّز.. يركّز....!!!
نسيت !!
..لا أتأثر..!!
لم أفهم..!!
لم أنتبه..!!
متشتت...! سرحت..!! لست معك...!!...
نتائج متعددة لسبب واحد... لم تركز...!!!!!!
كثيرا ما تحدّث إنسانا بحديث لتكتشف بعد مدة أنه لم يع شيئا.. مع أن رأسه يهتز.. ووجهه يتهلل ويتمعر... وعيناه تحملقان...!!
تعالوا نطوّف فيما احتاج من الأمور في ديننا إلى تركيز...!
فكل عمل يحتاج في شرعنا إلى نية...!!
والنية تركيز القصد في التوجه إلى الله، وقصد عبادة محددة بعينها، وهو الذي يسميه العلماء (استحضار النية)..!! ولذا يفقد كثير من العاملين ثمرات أعمالهم إذا لم يستحضروا النية ويستجمعوها مركزين..!
الصلاة عمود الدين... الخشوع فيها عماده التركيز في استحضار من تخاطب؟؟ ومن الذي تقوم بين يديه.. سبحانه.! وماذا تسأله؟؟ حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى من نعس أن يصلي لئلا يفقد التركيز فيسب نفسه أو يدعو عليها...!!!
قراءة القرآن.. قراءة خاشعة تؤثر في صاحبها وترفع إيمانياته... لكن لا بد لها من تركيز في فهم الآيات.. واستحضار كل صورة يحكيها توصيف القرآن وأمثلته وقصصه وعبره ووعده ووعيده وعظيم نسيجه....!!
إذا جلس المصلي في خطبة الجمعة.. نهاه النبي - صلى الله عليه وسلم- عن أن يمس الحصى أو يلعب بشيء أو يكلم غيره.. وذاك لأن الشرع يريد تركيز المرء فيما هو فيه...!
وفي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: (طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة) والساقة مؤخرة الجيش.. وهو يوحي بأن هذا العبد المتميز.. حيثما حل كان هناك.. لا يحضر الأمر وعقله شارد.. ولا يكلف بالمهمة فيضيعها بغفلته....!!
وقد رتب أهل العلم أصناف الذاكرين فجعلوا أعلاهم من ذكر الله بلسانه وبقلبه ..ثم بقلبه ثم بلسانه .. دليلا على أن ثمرات الذكر تتحقق بالفكر والفكر محله القلب... والقلب مفتقر إلى التركيز...!!
وقد تأملت في حكمة كون النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يناوب بين صيغ متعددة من أدعية الاستفتاح وغيرها في صلواته، وكلها واردة في أحاديث صحيحة.. فلاح لي في ذلك معنى (التركيز) فكأنه - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا ألا نداوم على ذكر واحد، لئلا يصبح شأن الذاكر أن يردد بلسانه، وإنما يحتاج إلى استحضار ذاكرته وقلبه في كل مرة ومرة ليكون ذلك أبلغ في الأثر والرقي...!!
وفي الأذان للصلاة.. علمنا الإسلام أن نجيب المؤذن.. لنركز فيما يقول...!
ومن أعظم عبادات الإسلام التفكر... التفكر في خلق الله .. وأحوال الكون.. وحياة العبد ومصيره.. وأحوال المخلوقات وسلوكها.. والتفكر قوامه تركيز النظر والقلب ووعيهما مع العقل.. (أفلا يعقلون).. (أفلا ينظرون..).. (أفلا يتدبرون...)، وقد نعى كتاب الله عز وجل على أقوام لهم قلوب وأبصار وأسماع لكن غاب عنها التركيز في الحق فالإيمان فالعمل به..!
وإذا جئت إلى حياتك.. وجدتها أحوج ما تكون إلى التركيز...!
فإذا أردت دراسة علمية ناجحة ودرجات متفوقة فلا بد من التركيز..!!
وإذا أردت حفظا متقنا من كتاب الله عز وجل فلا بد لك من التركيز فيما أنت فيه، لتربط الآيات فتنطبع في مخيلتك انطباعا..!
وإذا أردت تميزا وإتقانا لحرفة ما .. فلا بد من التركيز في تعلمها وتطبيقها.. وربط نتائج سلوكياتك فيها...!
وإذا أردت فهم العالم من حولك.. لا بد لك أن تركز في فهم الأخبار والتحليلات السياسية والاقتصادية.. وإلا عدمت الفائدة...!!
وإذا أردت أن يحبك الناس فلا بد من أن تركز في الإصغاء لهم... وتحترم حديثهم إليك.. فتعي منهم ما يمكنك بعد مدة أن تسألهم عن حالهم وما آل إليه أمرهم .. فتدخل قلوبهم .. بتركيزك فيما حدثوك به ولو من قبل سنين...!!
وأنا شخصيا.. أحب أن أكتب مشاغلي على ورقتي أو هاتفي لأشغل بها ورقة ولا أشغل بها عقلي في المجلس.. وكنت أرشد طلبتي إذا أرادوا تميزا دراسيا ألا يدرسوا وذهنهم مشغول، بل يشغلوا ورقة أو دفترا، فإذا خرجوا من امتحانهم عادوا لورقتهم ذات مشاغلهم...!!
ومن أهم محفزات التركيز ما كان يشير إليه أحد أساتذتنا حين يتندر قائلا لنا.. (المعلومة التي يغشها الطالب من ورقة جاره لا ينساها طيلة حياته!؛ وذلك أنه أدرك أهميتها وسرعتها في تلك اللحظة...!!) وليس هذا محرضا على (الغش)!!! ولكنه يشير إلى أن إدراك المرء للحاجة إلى المعلومة والفائدة يدفعه لأعلى درجات التركيز، لا سيما إذا كانت فرصة أخذ المعلومة لا تتكرر..!!
قد تحتاج لإغماض عينيك ابتداء... وأخذ شهيق يمد دمك بالأكسجين اللازم ليتزود دماغك بما يحتاجه من الدم النقي.... واستحضر أنك هنا الآن ولست هناك...!!
هيا نتعلم فن التركيز على كل عمل في أوله، وكل مجلس في بدايته..
والآن.. أيها القارئ العزيز...هل ركزت فيما قلته لك؟؟!!
المصدر: مدونة د. أنور الشلتوني
'
لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.'
تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً'
إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالأخر' .'
عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون' .'
لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه' .'
اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام'
كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته'
إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها'
من عاش بوجهين مات لا وجه له' .'
إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك' .'
تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك' .'
لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك' .'
حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات' .'
من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه كفاه ومن خافه قلت مخافته ومن عرفه تمت معرفته' .
'علموا أولادكم ثقافة ثلاث كلمات :
........... لو سمحت ...........
........... آســــف ...........
........... شـكرا ...........
ما أروعــك..عندما تخطئ ولو كان خطؤك صغيرًا جدًا فتقول : أنا آسف..!
وما أجملك..عندما تطلب شيئًا فتقول :لو سمحت!..
وما أهذبك عندما تُقَدّم لك خدمة أو أي شيئ فتقول : شكرًا..
كثير من الناس ..
(يأخذون) أغراض وممتلكات غيرهم ...دون أن (يأخذوا) إذنهم على ذلك بكلمة (لو سمحت)..!
وكثيرون أيضًا..
(يخطئون) ويسيئون إليك باختلاف أخطائهم ..وقد لا يبخلوا عن شتمك ..سبّك..أو سوء الظنّ بك ..
ولكنهم يبخلون بكلمة (آسف)..!
وأكثر من هؤلاء..
(تخدمهم) ..تساعدهم ..تساندهم ..وقد تنقذ حياتهم !....وأكثر من ذلك ..
ولكنك للأسف ..لا تحظى منهم بكلمة (شكرًا)..!
كثير من الناس لا يقدّرون هذه الكلمات الثلاث..
وقد يعتبرون قولها (سذاجة)..أو (ضعف شخصية) ...وقد يعتبرونها...
(كلام فاضي لا منه ولا إليه..!)..
ولكنهم لا يعلمون ..بأنهم عندما يقولون لمن جرحوه أو أخطئوا في حقه (أنا آسف)..
بأنهم قد وضعوا بلسمًا على ذاك الجرح ..!
أيضًا ..هم لا يعلمون ..بأنهم عندما يقولون لمن قدّم لهم معروفًا..ومن أحسن معهم وإليهم ..(شكرًا)..
بأنها ستكرم الفاعل ..وتعطيه حقه..وتزيد من حماسه لفعل الخير ...
وأنهم بذلك فتحوا باب (الودّ) معه..!
كذلك .. فهم لا يعلمون ..بأنهم عندما يقولون في حالة رغبتهم في شيء ما أو طلب أمر ما
...(لو سمحت)..
بأنها ستفتح أبواب (المحبة) بينهم وبين من سألوه ..وأنها ستساعد على حصولهم بما يرغبون به وأكثر ..غير أنها ستحفظ لذلك الإنسان وتحترم خصوصيته ..ومكانته...!
ولأن هذه الكلمات ..
تفتح باب الودّ والمحبة..
وتحفظ للآخر قدره ومكانته ...
وتحترم شخصه..
وتداوي الجرح ..
وتطيب الخاطر
وتزيد من حماس المعطي ..
وتقدّر بذله..
لأجل كل هذا ..
علموها انفسكم وعلموها أبنائكم..وأهلكم..وأصدقائكم..!
و لنحفظ للناس حقوقهم ...ونستأذنهم..
ولنطلب منهم السماح والصفح عن أخطائنا..
ولنقدّر بذلهم ومعروفهم ..
لذلك فهي تعتبر ثقافة ..
لا يملكها كل الناس ..