حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

فرصة للمشاركة....
طريقك للوصول الي نشر كتاباتك من خلال نشرها بالمدونة ليتسني للجميع ابداء ارائهم فيها والاستفادة منها، ومشاركة الجميع بأرائك واقتراحاتك .

رسالة إلى كل أحرار العالم ...أن تكون مرفوع الهامة في أعظم سجن على وجهة الأرض "غزة" ...أشرف ألف مرة من العيش بذل وهوان خارجه...

صنف: كتاباتي

02/09/2009 GMT 2

موائد الإفطار..في شهر رمضان ..رغم الحصار

mkhream @ 23:46

موائد الإفطار..في شهر رمضان ..رغم الحصار

 في هذه الآونة ، يطل علينا شهر الخير والبركة ، يعمنا جو من الطيب والاحسان ، والبهجة تملأ قلوب المسلمين في مدينة غزة ، رغم ما بها من جراح ، وما بها من ألم وضيق في العيش ، وحصار جائر قطع بأهلها السبل للحصول على مستلزمات هذا الشهر الفضيل .  هي لحظات قليلة ، تفصلنا عن أذان المغرب حسب توقيت مدينة غزة ، كنت جالساً على شرفتي أنتظر مدفع الإفطار ، وأتأمل حركة الناس من حولي ، الأسواق لازالت تعج بالمتسوقين ، هذا يشتري صحن الحمّص ليزين به مائدته مثلما اعتاد كل عام ، واعتاد أن يكون هذا الصحن جزءاً أساسياً من وجبة الإفطار وربما السحور ، وذاك يشتري عرق السوس " الخروب " العصير المفضل لدى كل غزيّ ، ومن العصائر اللذيذة التي تتزين بها السفرة ، وآخر ينتظر دوره ليحصل على القطايف من أشهر الحلويات التي يشتهيها الإنسان بعد الإفطار ، وغيرهم الكثير ، كلٌ له حاجة يسعى لقضائها ليعود لبيته ويفرح أسرته وعائلته بها .

 تساءلت في نفسي ، والعجب يراودني ، من أين جاءت تلك البضائع ؟ ، أهو من بركات رمضان قد أفاض على الناس ، والحصار !! ،، وغلاء الأسعار !! ،، وقلة العمل !! ،، وكثرة في الوقت دون عمل شيء !!

فغزة في رمضان لازالت وعلى مر السنين تحتفظ بعاداتها في رمضان ، ويحرص أهلها على إحيائها رغم ما يواجهونه من حصار ، ورغم غلاء الأسعار وشح البضائع ، ليبقى لرمضان طابع خاص في المأكل والمشرب والموائد العامرة والزاخرة بأشهى الأطعمة .

أدركني الوقت .. وبدأ الناس يختفون شيئا فشيئا من الأسواق ،، فذهبت لأجلس على مائدة طعامي ، أتفكر في حال تلكم الوجوه في الأسواق ، وكانت عيونهم بها بريق وتخفي ورائها أشياء كثر و تروي  العديد من القصص التى غابت عن الكثيرين في هذا الشهر المبارك ، حكايا يدمي لها القلب حزناً وألماً ، وتشكو إلى الله بقدرته الفرج وانهاء المعاناة وترجو خلاصها في كل حين ..

 .وكان بجواري مصادفةً مقعد خالٍ ،،    فإذا بي أتذكر أن هناك أُسر فقدت أحد أبنائها شهيداً على أرض غزة بسبب غطرسة المحتل ، وضيق الخناق والحصار ، وشدة الفاقة والحاجة والمعاناة الشديدة ،هذا البطل ترك وراءه ذكريات كثيرة ومواقف عديدة لأهله وأسرته لا يمكن أن تمحى مع مرور الزمن ، فربما يكون هو قبل استشهاده معيل هذه الأسرة وأبا عطوفا على بنيه وبناته ، فقد كان يجلب لهم حاجيات رمضان كل عام ، وكان له أثره الكبيرعلى أبنائه ، يعلمهم الصلاة والقرآن وفوائد رمضان وقيام الليل وإبتغاء مرضاة الله في هذه المواسم الدينية العظيمة ...

وتلك أسرة أخرى بات أحد ذويها في المعتقلات العفنة وبين قضبان المحتل وأسلاكه الشائكة ، فتجد صدى للدعاء يتردد في ظلمة تلك الأماكن النتنة يطهر قلوب السجناء ويخفف عنهم البلاء وشدة الكرب واحتساب الاجر في شهر الطاعة ،، يخترق الصمت الرهيب داخل تلك الجدر الصماء قبل أذان المغرب ، ويزداد الدعاء وقت القيام بأن يفك الله أسره الظالم ، ويعود ويشارك أهله والمسلمين موائد رمضان ،، وفرحة العيد وانتظار تحرير الأوطان ، وأسرته على مائدتهم يدعون له بنيل الحرية والإفراج القريب ، ويكثر الدعاء وقت الافطار ،، لأن حبيبنا المصطفى "صلى الله عليه وسلم" أمرنا بالدعاء وقت الافطار فالله يستجيب لمن أخلص النية في شهر الإحسان والعبادة والدعاء... 

 بدأت أرى على طاولتي ، أنواع متعددة من الطعام ، وأصناف الشراب ، فنزلت قطرات الدموع من عيني .. وتذكرت أسراً ربما كثرة هي في وقتنا الحالي بمدينة أشبه بسجن كبير ، لا تملك تلك البيوت قوت يومها ، ليس في رمضان فحسب !! ، ولكن في سائر أيام العام ، ولسان حالها يقول اللهم لك صمت عاماً ،، وعلى ما رزقتني اليوم أفطر ، فإن كان لي رزق غداً لأشكر ، أو لأصبرن على الصوم ، وأنتظر أهل الخير ورزق السماء ، ،،

أناس فضلوا العفة وعزة النفس عن امتهان أنفسهم ، والتسول في الأسواق كما أجازها ضعاف النفوس عليهم ، أستشعر عظمة الله في تدبيره ، وأحمده على ما رزقني من نعمة ، وما أكرمني فيه من الصحة ، وعافاني في بدني وفي أهلي من كل مكروه أصاب به غيرنا ،،

 وهنا ... انطلق صوت مدفع .. ليس مدفع الإفطار ..!! ، بل من فوة دبابة الاحتلال !! وطائرات الغدر والترقب !! ، وقت الأذان !! ليذكرنا بأن الاحتلال لازال جاثماً على أرضنا  ،، لا يفرق بين حرمة الأديان ،، ويذكرنا بأن حصارنا لازال مستمرا ...

 رفعت كوب الماء ،، وقت تعالي صوت المؤذن .. الله أكبر ..الله أكبر ،، 

 اللهم لك صمت ،، وعلى رزقك أفطرت ،،

 ابتلت العروق ، وذهب الظمأ ، وثبت الأجر إن شاء الله ،، 

دامت موائدكم عامرة بأهلها ،، وما لذ وطاب من مأكولاتها.. 

من كتاباتي : أبو المجد

29/12/2008 GMT 2

القلب النابض

mkhream @ 00:03

القلب النابض"غزة"

دقت ساعات الظهيرة .. الكل منشغل في أعماله .. الأطفال في مدارسهم ، يسود الهدوء .. وفجأة..!! 

وقعت الفاجعة ..!! 

قصف وتدمير ..رعب وذعر كبير .. شهداء وجرحى في كل مكان ..وبدأت غارات غربان السماء ..  قلبت سماء غزة الصافية .. فأصبحت ملؤها الأحزان .. هرعت الأطفال ...وبكت العيون البريئة .. قصف وحشي .. عنيف

غاشم ...دك كل مكان في جسد غزة الطاهر .. وانطلق الصراخ من الحناجر .. ينعى الشهداء الأبرار ..  

 لحظة ..... !! 

تكشف فيها حقد أسود دفين .. قضى على براءة الأطفال .. وحطم الأحلام .. ودمر البيوت والمساجد .. غدر عدو .. لا يميز بين شيخ هرم ، ولا امرأة ولا أطفال بعمر الزهور .. !! 

كلهم في نظر الصاروخ والموت واحد !!!

كلهم فلسطيني

كلهم غزيّ !! 

وبعد الصدمة ... !! 

زال غبار الركام .. وسطعت الحقيقة المرة للعيان ..

 الله أكبر ..

الدماء تنزف كالأنهار ..!!

أشلاء وأجساد في كل مكان ..!!

رائحة الموت ملأت الأنحاء ..!!

دمار عم في البنيان ..!! 

مجزرة .. مجزرة .. صدمت التاريخ .. بل انقضت مضاجعه .. بل قضت على تاريخ الجرائم واحتلت قمت البشاعة والفظاعة .. وسيطر الحقد والكراهية والقتل على صدر التاريخ .. في أوج الحضارة والرفاهية ..!! 

أين هتلر ..!! .. لو رأي المنظر لقال أن ما فعلته لم يذكر ..!!؟؟وأن المحرقة لم تتعد هذا الحد من الوحشية والشراسة والحقد الأسود .. !! نعم .. فاقت الوصف بالمجزرة وأكثر .. وتخطت حدود المحرقة .. وتمادت يد الغدر والهمجية في إبادة شعب لا يقهر ...  

                                                    

       لحظات أخرى..!!

وتتكشف الجريمة للعيان .. وتتضح نوايا الشر في القضاء على غزة ... قتل غزة .. تدمير غزة .. !! 

ويا للعجب ..!! 

صمت رهيب .. صخور بشرية تقف متفرجة ..!! ...قسوة القلوب .. التي لم تحرك قيد شعرة .. !!

ويا للحسرة .. يلومون غزة ..!!!يلومون غزة على قوة الإيمان ..!!والتصدي للعدوان ..!!

والدفاع عن الأنفس والأطفال .. !!

ومقاومة العدو الظالم ..!! يقولون أن دفاعها عن شرفها عار ..!!!والتفريط فيه انتصار ..!!! 

وقفوا جنبا إلى جنب ..يكسوهم العار .. بجوار الجلاد ..!!

ولم نسمع سوى استنكار بصورة مخزية .. وبصوت خافت لئيم .. !! 

لا القلب ينبض كرامة .. ولا الهامة لها اعتزاز .. أذناب عدو .. طغى وتجبر .. شركاء بالجريمة .. بل من فعل الجريمة .. والخوف سكن عروشهم وزلزل الأقدام .. مذلة لهم ..مطأطئي الرؤوس ..!! 

اهتزت أرض غزة .. من شدة الضربات .. وكثرة الشهداء والجرحى .. ولألام الثكلى والأطفال ...ولم تتحرك فيهم نخوة .. ولا حتى لسان .. بل لسانهم مسلط على رقاب الضحية .. يحملونها المسؤولية ..!! 

لا نريد مظاهرة .. وتضامن شعبي .. وبكاء أطفال ..وتعاطف الكبار ..

نريدها ثورة على الظلم .. نريدها حرب على العدو .. نريد جندا تقتحم الميادين .. وتحرر الأرض وفلسطين ..   

                                                    ولكن ..!!

 ترى في غزة صمودا .. عجزت عنه الجبال ..وصبرا لم بعهده إنسان ..

 قوة أرهبت الظلم رغم ما بها من جراح .. تتصدي للعدوان .. 

 وستبقى غزة .. رمز الصمود والعزة ..

والنبض بالصدور للشهادة يسمو وينتظر ...

والسيف شاهرا في وجه الأعداء ..

 إما موت تحفه الجنان ... وإما نصر يقهر السجان .. 

                          وستسقط كل الرهانات ...

      ولن تهزم غزة ..

ولن تسقط غزة ..

من كتاباتي ::

أبو المجد

02/11/2008 GMT 2

بين السطور ...

mkhream @ 17:00


بين السطور ..

 أرسم ملامح حياتي ..


أعيش أروع لحظاتي..


 


بين السطور ..

 فيها أجمل ذكرياتي ..


ومنها انطلقت أحلامي ..


 


بين السطور ..

 أبوح بأسراري ..


وأكتب ما كتم بصدري ..


 


بين السطور ..

 أًحصى دقات قلبي ..


عندما أجد حبي ..


 


بين السطور ..

 أعبر فيها عن رغباتي ..


وأنطق ما عجز عنه لساني ..


 


بين السطور ..

 أجد فيها مرآتي ..


أكتشف منها أخطائي ..


 


بين السطور ..

 أبحث عن إبتساماتي ..


وأخفي فيها ألآمي ..


 


بين السطور ..

 الحق فيها عنواني ..


والجهر بكلماتها سلاحي ..


 


بين السطور ..

 عبارات أسردها وقت فرحي ...


وأخفي فيها الدموع وقت حزني ..

 بين..السطور..أعيش ..عالمي ..الخاص...  

 

من كتاباتي  

أبو المجد

 

18/10/2008 GMT 2

تحية طيبة يا أقصى

mkhream @ 01:41

تحية طيبة يا أقصى

11.jpg
 

مـن وحـي الـرؤى والأحــلام ****** مــن هــمــس الثـكلى والأيتـام


باقة من الأرواح تهدي للحرم ****** معطرة بالدماء أبـلغ من الكلام

تــحـيـة طـيـبـة يـا أقــصانـــا ****** ستـبقى مـحـفوراُ بقلوب الأنام

هـيـهات أن يـدنـسـوا شـــبراً ****** فــإن الجُنْدَ ستُـقـاتـل بالـحسام

وأسـفــاه تـبقى أسير عـدونـا ****** وكـل المسلمـين في غفـلة نيام

الأقصى يـنادي متألماً دُنِستْ ****** فـأين الـذي يـشفـى قهر الآلام

لـــبــيـك يــا أقـصى مـدويــةً ****** فـي وجــه الـعــدو و الـظُـلّام

إن الـغــد لا مـحـالـة بـازغــاُ ****** بـإذن الإلــه الـقــوي الـعــلام

عــهــداُ علينا ستعود طاهـراُ ****** رُغْــمَ أنــف الـمُـدَّنـِـسْ الهدَّام

تـــحــيــةً طـيــبـةً يـا أقـصى ****** مــن كـل رجـل وامرأة وغلام



من كتاباتي
ابو المجد

مع اشراقة الصباح..

mkhream @ 00:13
%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad.jpg
من كتاباتي...
أبو المجد
تصميم....
أحمد

07/10/2008 GMT 2

موائد الافطار...في شهر رمضان ..

mkhream @ 00:09

موائد الإفطار..في شهر رمضان ..رغم الحصار

 في هذه الآونة ، يطل علينا شهر الخير والبركة ، يعمنا جو من الطيب والاحسان ، والبهجة تعم قلوب المسلمين في مدينة غزة ، رغم ما بها من جراح ، وما بها من ألم وضيق في العيش ، وحصار جائر قطع بأهلها السبل للحصول على مستلزمات هذا الشهر الفضيل .

هي لحظات قليلة ، تفصلنا عن أذان المغرب حسب توقيت مدينة غزة ، كنت جالساً على شرفتي أنتظر مدفع الإفطار ، وأتأمل حركة الناس من حولي ، الأسواق لازالت تعج بالمتسوقين ، هذا يشتري صحن الحمّص ليزين به مائدته مثلما اعتاد كل عام ، واعتاد أن يكون هذا الصحن جزءاً أساسياً من وجبة الإفطار وربما السحور ، وذاك يشتري عرق السوس " الخروب " العصير المفضل ، ومن العصائر اللذيذة التي تتزين بها السفرة ، وآخر ينتظر دوره ليحصل على القطايف من أشهر الحلويات التي يشتهيها الإنسان بعد الإفطار ، وغيرهم الكثير ، كلٌ له حاجة يسعى لقضائها ليعود لبيته ويفرح أولاده بها .

تساءلت في نفسي ، والعجب يراودني ، من أين جاءت تلك البضائع ؟ ، أهو من بركات رمضان قد أفاض على الناس ، والحصار !! ،، وغلاء الأسعار !! ،، وقلة العمل !! ،، وكثرة في الوقت دون عمل شيء !! فغزة في رمضان لازالت وعلى مر السنين تحتفظ بعاداتها في رمضان ، ويحرص أهلها على إحيائها رغم ما يواجهونه من حصار ، ورغم غلاء الأسعار وشح البضائع ، ليبقى لرمضان طابع خاص في الاكل والشراب .

أدركني الوقت .. وبدأ الناس يختفون من الأسواق ،، فذهبت لأجلس على مائدة طعامي ، أتفكر في حال تلكم الوجوه في الأسواق ، وكانت عيونهم تروي قصصنا ، تدمي القلب حزناً وألماً ، وتشكو إلي الله حالها ، وترجو خلاصها .. .وكان بجواري مقعد خالٍ ، فإذا بي أتذكر أن هناك أسر فقدت أحد أبنائها شهيداً على أرض غزة بسبب غطرسة المحتل ، وضيق الخناق والحصار ، وشدة المعاناة ، ترك وراءه ذكريات لأهله لا يمكن أن يمحوها الزمن ، فربما يكون هو قبل استشهاده رب هذه الأسرة ، فقد كان يجلب لهم حاجيات رمضان كل عام ، وكان له أثره على أبنائه ، يعلمهم الصلاة والقرآن وفوائد رمضان وقيام ليله...

وتلك أسرة أخرى بات أحد ذويها في المعتقلات وبين قضبان المحتل ، فتجد صدى للدعاء يتردد ،، يخترق الصمت قبل الأذان ، بأن يفك الله أسره ، ويعود ويشاركهم موائد رمضان ،، ...

 بدأت أرى على طاولتي ، أنواع الطعام ، وأصناف الشراب ، فبكيت .. وتذكرت أسراً ، لا تملك قوت يومها ، ليس في رمضان فقط ، ولكن سائر أيام العام ، ولسان حالها يقول اللهم لك صمت عاماً ،، وعلى ما رزقتني اليوم أفطر ، فإن كان لي رزق غداً لأشكر ، أو لأصبر على الصوم ، وأنتظر أهل الخير ورزق السماء ، ،، أناس فضلوا العفة وعزة النفس عن امتهان أنفسهم ، والتسول في الأسواق ،

 أستشعر عظمة الله في تدبيره ، وأحمده على ما رزقني من نعمة ، وما أكرمني فيه من الصحة ، وعافاني في بدني وفي أهلي ،،

 انطلق صوت مدفع .. ليس مدفع الإفطار ..!! ، بل من فوة دبابة الاحتلال !! ، وقت الأذان !! ليذكرنا بأن الاحتلال لازال جاثماً على أرضنا ، والحصار مستمر !!

 رفعت كوب الماء ،، وقت الأذان ،، اللهم لك صمت ،، وعلى رزقك أفطرت ،، ابتلت العروق ، وذهب الظمأ ، وثبت الأجر إن شاء الله ،،

دامت موائدكم عامرة بأهلها ،، وما لذ وطاب من مأكولاتها..

من كتاباتي :::أبو المجد::

10/08/2008 GMT 2

صدى الايام

mkhream @ 00:44

 صــدى الأيـــــام

تـــوقـــعــــت أن ..

 الحياة متعة ..

العمل راحة ..

البشر سواء ..

الواقع حقيقة ..

الحلم خيال ..

الصبر فرج ..

الإخلاص عادة ..

الصدق مهنة ..

فــوجـئـت أن ..

الحياة متعبة ..

العمل شقاء ..

البشر اختلاف ..

الواقع مؤلم ..

الحلم مستحيل ..

الصبر عناء ..

الخيانة وسيلة ...

الكذب امتهان ..

الدجل حرفة ..

في زمن أصبح العقل لا يقاس بميزان

ولكنه يكال له بالدرهم والدينار، 

دمرت قصور الأحلام،

وافتقد الإنسان أخيه الإنسان،

واحتار كل ذي بنان...

لعله يجد من بين حطام الأرض ما يشفي سقم الغربة رغم اكتظاظ المكان،،،،

أيام تطوى في عجلة الزمان ،،،

 ملؤها سواد الأعمال ،

 صحيفة لا تكاد تخلو من قلة فهم أو سوء خلق كان ،

سَــبَقَـنـي الجِــنَــان وتَـــعَــجّْـل ..

قــَــاَلهَـَــا بِــكُلِ وَقـّـــــاَر ..

الراحة كنز ..

طريقها الإيمان،،

العمل مثابرة ..

فالتقوى الثمرة ..

حلاوتها الإسلام ،،

طعمها المحبة ..

قلبها الصدق ،،

 الصبر سلاح ..

في وجه المحنة ..

رغم قسوة الأيام ..

عشت ..كم عشت .. قليلا ..

ليست العبرة بالزمااان ..

ولكنها..

تقاس بفعلٍ ..

لا يــقــوى عـلـيه النــسيـــان ..

 

من كتاباتي :: أبو المجد

13/05/2008 GMT 2

بين الأزقة

mkhream @ 15:37

بين الأزقة


جهزت نفسي ذات يوم .. واستعديت للمغادرة .. لم ألتفت حينها أن الشمس قد بدأت بالمغيب .. وأستقليت سيارة أجرة .. واثناء سيرها .. مرت على منطقة لم أدخلها من قبل .. رويت عنها الكثير من الحكايات .. ولكني لم أعهدها أو أراها رأي العين .. فتلك البيوت متلاصقة فيما بينها .. تعجبت من هذا التزاحم ..فتسألت في نفسي كيف يتنقلون .. بل كيف يعيشون !!.. التقارب شديد .. الشوارع ضيقة جدا .. الحياة قد تكون خانقة .. ضئيلة هي المسافة بين الجدران .. وهذا الزقاق رأيت بدايته .. ولكن نهايته لم تصل اليها عيني .. أيقنت أن اؤلئك الناس يعيشون بين الأزقة ..
فإذا فتشت بينهم .. تجد فيها أناس قد عاشت في حلم العودة للأرض والوطن .. ويحملون المفاتيح .. واوراق تثبت ملكية الارض التى نهبها الاحتلال .. واثار القدم ظاهرة بين دفتي الاوراق .. وحجم المفتاح قد تجاوز كف اليد من كبره .. هؤلاء يعيشون في مخيمات .. بعد أن كانت لهم أرض ليس لها حصر .. حرموا منها وقت أن شرد الالاف من البشر من بيوتهم ... وترى في عيونهم الحسرة على ما ضاع من الأرض .. ورغم الألم تجد في وجوههم أشراقة غريبة .. تنبئ بعودة قريبة لأحضان الوطن المسلوب .. فقد كانوا بالامس في مروج خضراء .. في ساحات شاسعة .. في حدائق غناء .. فيها ما تشتهي نفس الانسان من خيرات .. ولكن تلك الحياة الكريمة .. هدمها الغاصب المحتل .. فحطم تلك اللوحات الجميلة .. فأصبحت أثر بعد عين

.. واليوم تراهم يعيشون ... بين الأزقة .. !!


وتجد أيضا الأطفال يلعبون .. ألعابهم تدل على براءتهم .. يرسمون العلم تارة .. والخارطة تارة أخرى .. وترى لوحات قد طبعت على جدر المنازل على هيئة الأقصى الشريف .. ويحمل شعار " الأقصى أولا .. الأقصى أولا " .. فتراهم يغرقون في وحل الأرض .. والبسمة لا تفارق الشفاه .. ولكن عيونهم .. تخفي ورائها أمل .. نظرة للمستقبل ..تنظر بألم لأناس سلبوهم بيتهم

.. وتركوهم ... بين الأزقة .. !!


فإذا ما سألت أحدا منهم .. تجد كلمات الفخر والاعتزاز تنطلق من أفواههم .. يفتخرون بأبطال قد جعلوا من الأزقة .. دروب نحو الحرية .. وقوة الصمود أمام هجمات المحتل .. فكان شباب وشيوخ . .أطفال ونساء .. من بين الأزقة .. شهداء ..من بين الأزقة .. أسري .. من بين الأزقة .. سطرت أروع البطولات .. ونقش على جدرانها كلمات خلدها التاريخ ..
ببين الازقة .. ترى العجب العجاب .. رغم ما بهم من حال .. الا أن بريق الحياة ونبضها يسري في أعماقهم .. تجدهم يتسامرون ويلعبون ألعاب تقليدية .. ولكنها تعبر عن مدي ترابطهم وتلاحميهم .. وان تلك الازقة .. بضيقها تجمعهم .. وتقربهم كما قربت منازلهم من بعضها ..
وبعد لحظات .. غادرت المكان .. وكليّ أمل بالعودة مرة أخرى .. بعدما رأيت ترحيب من العيون .. وطيبة القلوب .. تمنيت أن تكون بلادنا كلها أزقة .. حتى نبقى متجاورين .. متلاحمين فيما بيننا .. ليس فقط بالاحجار والأبنية .. ولكن بالقلوب الصافية .. والمحبة الدافئة .. ونقترب من

بعضنا أكثر ..بعد أن فرق بين مدننا وارضنا واحببانا عدونا ..

وصلت حينها حينها للمكان الذي أقصده .. فسمعت صوت انفجار .. فقيل .. هناااك .. بين الأزقة .. قد سقط شهيدا .. جراء القصف الغاشم .. فأدركت حنيها .. رغم أنهم شردوا من أرضهم .. وعاشوا بين الازقة .. الا أن المحتل لازال يطاردهم .. ويقتل منهم الشهداء .. ويعيث في الارض فسادا وتدميرا ..


فكان اليقين أن العيش بدون الأزقة .. لا تجد شعبا .. يكون أكثر قربا من الشهادة .. كالذين يعيشون هناك ..


ورغم المحاولات .. تبقى الازقة .. صامدة أمام التدمير والقصف .. تروي حكاية الارض .. وتجسد معاناة شعب .. تربي العلماء .. وينال من أبنائها الشهادة .. وخرج أبطال .. وعاش فيها عظماء .. قد يغيرون واقعا .. ولن يغيروا ماض عريق ..


وتستمر الحكاية .. بين الأزقة ..

من كتاباتي: أبو المجد

31/03/2008 GMT 2

لست مجهول النسب

mkhream @ 23:47

لست مجهول النسب ؟
لأني بلا فخر من فجر بالحجر الانتفاضة

لست مجهول النسب
لأن طريقي هو درب المقاومة

لست مجهول النسب
لأن العالم يعرف أني لا ارضى بالمهانة

لست مجهول النسب
لأن ارضي فلسطين ، ارض العز والكرامة

لست مجهول النسب
لان العدو يعرف اني لن اركع امامه

لست مجهول النسب
لان روحي رخيصة في سبيل الله والشهادة

لست مجهول النسب
لأني فلسطيني ، لا اقبل بالذل ولا ارضخ للإهانة

لست مجهول النسب
لأني سأعود لوطني قريبا ، رافعا للحق وبقوة راية

لست مجهول النسب
لأن الاقصى ارتوي من دماءنا  ، و يرتقب أن تزال عنه الغمامة

من كتاباتي: أبو المجد

10/03/2008 GMT 2

أنت تحترق ..؟!

mkhream @ 21:48

أنت تحترق ..؟!



ذات يوم أجلس في ظل نور الكهرباء .. أقلب بين قنوات التلفاز كالعادة ..
لعليّ اجد ما يفيد .. أو أتعلم شيئا جديدا .. أو لأطلع على احوال العالم ..
وعند ما استقر بي الحال على قناة .. واذا بالتلفاز قد اطفئ ؟؟ ..
والظلام قد خيم على المكان ..
 فادركت أن الكهرباء في هذا الوقت قد قطعت .. ؟!؟
فأشعلت شمعة ..

شمعة

ووضعتها بالقرب مني ..
 وبمرور الوقت ..بدأت الشمعة في التناقض شيئا فشيئا ..
ثم انطفأت بعدما ذابت بشكل كامل .. فأشعلت أخرى ..
هنا .. اذهلني ما خطر ببالي ..
 أيعقل ؟؟!؟!
... وهل يمكن !!
.. لما لا ..؟؟!؟
فأشعلت أخرى واخرى .. حتى أصبح نور الغرفة يضاهي نور الكهرباء ..
 نعم هناك فرق .. ولكن النور هو النور ..
وقلت .. نعم ..
 أنا أحترق .. وأنت أيضا .. تحترق ..؟؟؟ ..
 كما احترقت تلك الشموع ..
إن حياتنا كلها .. فضاء معتم ..
 علينا اكتشافه .. خفايا لا حصر لها .. وعلى الانسان أن ينتبه لها ..
 فأنت تحرق سنين عمرك للبحث فيها ..وربما تضيع سنين عمرك ..
 وانت لازلت في الظلام قد فقدت صحتك ..وعافيتك ..
 واقتربت من أن تنطفئ كما الشمعة .. كنت تلهث وراء السراب ..
 وراء مغريات الحياة .. فلم لا تكن كالشمعة .. ليس فقط بالاحتراق ..
 بل أن تكون ذو فائدة .. فالشمعة عند اضائتها تنير غرفة ..
 ولكنك بعقلك واشراقته .. قد تنير الطريق لنفسك وللاخرين ..
وتكونوا جميعا شموعا تحترق من أجل حياة ملؤها التعاون .
وثمرتها الانتاج والتقدم ..
فقبل أن تذوب .. وتنطفئ ..
 احرص على طاعة ربك .. وتحرى أمره .. أنر حياة الأخرين بمحبتك لهم ..
 لعلك اليوم بينهم وغدا .. ؟؟ .. تهب عليك عاصفة الموت فجأة .. فتطفأ ..
 وليس هناك من يعيدك للإضاءة ..الا عملك يبقى يضيء عوضا عنك ..
 فأنت وسواك .. عندما تتحد أنواركم ..
ابداعاتكم ..تغييركم الواقع .. فترتقوا بالمجتمع ..
وتنشلوه من مستنقعات الظلام .. وتصنعوا مجدا يضاهي العظام من أمتكم ..
اليوم .. السنون تمر .. لا أحد يشعر بها ..
ولا يقدر اي منا قيمة كل ثانية .. فالثوان اليوم قليلة .. وتحرق من عمرنا القليل ..
 فقليلها اليوم .. غدا يصبح ايااام .. ثم اشهرا .. ثم سنووون ..
 ونقترب اكثر من الذوابان بشكل كاامل .. ثم يصبح موت انسان ..؟؟

فأنت تحترق ..
فاجعل احتراقك في انارة دربك ..
واتحد مع الاخرين .. للوصول الي بر الامان في الاخرة ..
ولا تلعب كثيرا .. فكل يوم قد مر من عمرك .. قد رحل بلا رجعه ..
قد تجد أن هناك وقت .. نعم .. ولكن هل تصمد الشموع أمام الرياح .. !!
فاحذر ... فالعاصفة قد تمر .. !!!!

من كتاباتي:: أبو المجد

فرصة للمشاركة .. لنجعل لنا فرصة للتعبير عن ارائنا بحرية .. وننشر ما يمتعنا من اشياء ليراها الجميع ..ونتشارك سويا ومعا ..من اجل الارتقاء اكثر ..

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني